السبت، 28 نوفمبر 2015

ما أسباب الرعاف عند الاطفال ..

ما أسباب الرعاف عند الاطفال


الرّعاف هو سيلان الدم من فتحة واحدة أو من فتحتي الأنف ويحدث إمّا نتيجة سبب معين أو عفوياً، وأكثر أسبابه شيوعاً محاولة تنظيف الأنف بشكل خاطئ أو ضربة على الأنف قد تؤدي لذلك.

سبب حدوثه 
 للرعاف نوعين:

  1.  رعاف في الجزء الأمامي من الأنف، أي في ما يسمى "الوترة" حيث توجد الكثير من الأوعية الدموية في هذا الجزء ورضه خفيفة يمكن أن تجعلها تنزف. 
  2. الرّعاف في الجزء الخلفي من الأنف، وهو صعب العلاج ولكن قليل الحدوث.
أسباب حدوثه عند الأطفال خاصةً وبشكل عام أيضاً:

 وهناك ثلاث حالات للرعاف تصنف حسب السبب:

  •  أول حالة ، الرّعاف السليم :
وهو من اسمه لا يخيف إذ ليس ورائه أي نوع من أنواع الأمراض، وهو أكثر أنواع الرّعاف التي تحصل عند الأطفال، ويحدث بشكل عفوي، والتعرض لهواء جاف أو لأشعة الشمس يزيد من احتمال حدوثه، وأيضا يحدث إذا سقط الطفل على وجهه، ويكون بسيطا ويتوقف بسهولة.

  • ثاني حالة الرّعاف الذي ينتج من أسباب موضعية في الأنف ولها أسباب:
إمّا رضه على الوجه أو رضه على الأنف، أو أن يتم تنظيف الأنف بطريقة همجية. الرشح البسيط أو التهاب الأنف. الورم الأنفي البلعومي وهو انسداد تدريجي يتزايد في انف واحد ويصبح رعاف متكرر، وقد يكون شديداً وهو يصيب الذكور بشكل أكبر من عمر ال10 إلى 19 سنة وهو مرض وراثي.

ما يجب عمله إذا أصيب طفلك بالرّعاف فجأة:

 تنظيف الأنف بلطف ومرة واحدة إمّا بدواء معالج أو بالماء، ويجب التصرف بهدوء، ثم إجلاس الطفل ورأسه منحني للأسفل لا للخلف أي أن نجعله ينظر للأرض، وفي هذه الأثناء نضغط على فتحتي الأنف ليس بقوة شديدة لمدة لا تتراوح ال10 دقائق في المنطقة الوسطى للأنف، ونطلب من الطفل أن يتنفس من فمه، أما إذا زاد النزيف وجب استدعاء الإسعاف .

للوقاية من الرّعاف المتكرر البسيط :

  • يجب تعليم الطفل عدم نكش أنفه بواسطة إصبعه بل يجب إن تتم العملية بالماء الدافئ وبلطف.
  • يجب أن يبقى الجو رطباً حول الطفل؛ لأنّ الهواء الجاف يؤدي إلى تهيج في الأنف مما يؤدّي بالضرورة إلى الرّعاف.
  •  استخدام الفازلين لتدليك الأنف من الداخل، وهي من أكثر المستحضرات أماناً ويستخدمها أجدادنا منذ زمن بعيد.
  • الإنتباه لحركات الطفل ولألعابه وكيف يتصرف عندما يلعب وتعليمه إنّ الحركات الخاطئة يمكن أن تؤذيه، ويجب أن يكون تفهيمه بطريقة بسيطة وسلسة كي لا يخاف الطفل، أو إذا كانت الطريقة قاسية سيتعمد الطفل إيذاء نفسه.

ما أسباب الصداع عند الاطفال ..

ما أسباب الصداع عند الاطفال

يصاب بعض من الأطفال بصداع و يكون له عدة أشكال منها صداع الشقيقة و صداع التوتري و من الطبيعي أنم يصاب الطفل بألم الرأس اليومي الذي يعاني منه الكبار و يكون شديد مثل الكبار ، و يعود سبب الصداع عند الأطفال لعوامل كثيرة وتكون في معظم الأحيان عرضية و يزول الصداع مع زوال المؤثر . تكون معظم الأعراض التي تصيب الأطفال عند الصداع مختلفة عن الكبار و ذلك بسبب الإختلاف الكبير للمسببات التي تؤدي للصداع و تكون فترة العلاج لدى الأطفال أقل منها عن الكبار البالغين .

لأسباب التي تؤدي لحدوث الصداع لدى الأطفال:

  • التوتر المستمر لدى الاطفال بسبب الذهاب للمدرسة لأول مرة أو الحضانة . الضغوطات النفسية مثل الغيرة من الطفل الجديد أو من الأخ الأكبر .
  •  التعرض لغصابة بالرأس .
  • القلقل و الخوف و عدم الإحساس بالأمان .
  •  التعرض لطريقة سبئة بتمشيط الشعر و خصوصاً الفتيات و ربط الشعر بطريقة قاسية و مشدود للغاية .
  • الإلتهابات و بعض الأمراض مثل الإنفلونزا و الزكام و الرشح و غلتهاب الجيوب الأنفية .
  • إلتهابات الأذن الحادة .
  •  أمراض السحايا .
  •  التهاب الدماغ و لكن بهذه الحالة يكون لديه بعض الأعراض المصاحبة للصداع . الشعور بالإكتئاب و خصوصاً الاطفال الذين لا يستطيعون التعبير عن مشاعر الحزن و الوحدة . 
أعراض الصداع لدى الأطفال:
  1. ألم بالبطن .
  2.  القيء و الإستفراغ المستمر .
  3. يصاب الأطفال بصداع الشقيقة من الجهتين عكس البالغين .
  4. الحساسية الشديدة للصوت و الضوء .
  5. البكاء الشديد و المستمر لدى الأطفال الصغار الذين لا يستطيعون التعبير عن مكان وجود الألم .
طرق العلاج من الصداع لدى الأطفال:

  • عرض الطفل المصاب على الطبيب المختص لتحديد نوع الصداع و إعطائه العلاج المناسب .
  • إعطاء المريض قسط كافي من الراحة و النوم الهادئ .
  • إعطائه المسكنات المناسبة حسب عمر الطفل .
  • إذا كان الطفل بعمر يسمح له بالعلاج النفسي يفضل عرضه على الطبيب النفسي للتخلص من مشاكل التوتر و القلق .
  •  إعطاء كمية كافية من السوائل .
  • الإبتعاد عن مصدر الضجة و الإزعاج المستمر .
  • وضع نظام غذائي متوازن يحتوي على الفيتامينات و المعادن الأساسية .
  • الإبتعاد عن شاشات التلفاز و الكمبيوتر قدر الإستطاع .
  • يفضل الإلتزام بتعليمات الطبيب أو الصيدلاني عند إستخدام المسكنات القوية .

مرض متلازمة داون ..

مرض متلازمة داون

متلازمة داون ، تعتبر من المشكلات الصحية التي قد يتعرض لها الجنين في بطن أمه ، وترتبط بشكل وثيق بأمور تتعلق بالوراثة على حد سواء ، ولا عجب حينما نرى هذه الظاهرة بدت تنتشر في المجتمعات العربية أكثر من غيرها ، لأنها ظاهرة ناتجة عن اختلال في الكروموسومات الطبيعية التي تؤدي إلى ولادة طفل خالي من العيوب ، هذا في حال كانت المشكلات الصحية نسبتها صفر في جسم الانسان .

أسباب الاصابة بمتلازمة داون :

 ولعل أهم الأسباب التي تؤدي إلى ظهور متلازمة داون ، هي التقدم في السن لدى المرأة ، أي تقوم المرأة بالإنجاب في عمر فوق الأربعين ، وهذا بحد ذاته مشكلة صحية كبيرة ، من الممكن أن يتأثر بها الجنين والأم على حد سواء ، لأن طفل ما بعد الأربعين تكون نسبة اصابته بهذه المتلازمة أكبر من غيره من الأطفال ، كما أن زواج الأقارب أحد أبرز الأسباب التي تؤدي لظهور هذه الظاهرة على الأطفال المولودين حديثاً ، حيث وجد أن زواج الأقارب يؤدي أكثر من غيره للإصابة بمتلازمة داون ، وهذا ما حذر منه النبي صل الله عليه وسلم قبل 1450 عام ، حينما قال (ابتعدوا تصحوا ) ويقصد بها الزواج من الأقارب قد يؤدي لمشكلات صحية كبيرة ، ليست فقط متلازمة داون ، بل غيرها الكثير من الأمراض ، والمعروف أن العائلة التي تحمل خللاً في جيناها قد تنقل المرض لأكثر من جيل على امتداد واحد ، وليست لشخص واحد في العائلة . 

وتعتبر متلازمة داون من أصعب الامور الصحية التي تواجههنا ، فهي لا شفاء منها على الاطلاق ، كما أن المصاب بها يبقى هكذا طوال حياته ، فتؤثر في المسار العام للحياة ، وتحد من امكانية العيش السليم للأطفال المصابين بهذه المتلازمة . والذي يعاني من متلازمة داون تبدو عليه ملامح أغرب من غيره ، ومن اهمها بروز في عضلات الوجه ، وانتفاخ الأنف بشكل كبير وملحوظ ، وأيضا تيبس في البشرة ، واصفرارها ، بحيث تبدو كأنها في حالة تقدم في السن ،مع أن صاحبها ما زال طفلاً ، وأيضا النمو البطئ الذي يعاني منه صاحب هذه المتلازمة ، فيبقى على حجم معين ، ويقف عنده ، حيث تتوقف أعضاؤه عن النمو ، بالإضافة للعمر العقلي والعضلي ، فيبدو المصاب بعمر الثالثة من ناحية التعامل مع الاخرين ،على الرغم من أنه يكون قد بلغ سن الرشد ، وأصبح عاقلا على حد سواء .

وهنا وجب التنويه إلى ضرورة الاسراع في الاستعانة بطبيب مختص بهذه المتلازمة ، للتعرف على الكيفية الصحيحة للتعامل مع هذه الحالة ، لأنها تحتاج لعناية أكثر من غيرها 

ما هو سبب مرض التوحد لدى الأطفال ..

ما هو سبب مرض التوحد

يعدّ التوحّد من الأمراض المجهولة الّتي تصيب الأطفال تحت عمر الثلاث سنين، وهو عبارة عن مجموعة من الاضطرابات الّتي تصيب الطّفل، وتجعل عنده بعض الصّعوبات في التّعامل مع البيئة المحيطة، فما هي أعراض مرض التوحّد؟ وما هي أسباب الإصابة به؟ وكيف يتمّ التعامل معه؟ 



أعراض مرض التوحّد:
  • حبّ العزلة والابتعاد عن المحيطين؛ فيعيش المتوحّد داخل عالمه الخيالي ولا يجذبه اللعب مع الأطفال من عمره.
  • عدم مشاركة الآخرين مشاعرهم، وعدم إحساسه بالألم.
  • عدم الاستجابة لنداء الآخرين، وكأنّه لا يستمع إليهم.
  • وجود تأخّر في النطق والتّعبير عن ما يريده الطفل مقارنةً بالأطفال الّذين من عمره.
  •  لا يحبّ الطفل أن يعانقه أحد من الأشخاص، ويحاول الهرب والانكماش على نفسه.
  • لا يستطيع الطفل تركيب الجمل، وربّما ينسى ما كان يقوله في السابق، ويكرّر بعض الكلمات كثيراً.
  • يتحدّث بطريقة التّرنيم وبصوت موسيقي، ويعيد نطق بعض الكلمات بطريقة موسيقيّة.
  • يكرّر بعض الحركات على مدار الوقت مثل الاهتزاز والدوران.
أسباب الإصابة بمرض التوحد:
  •  ما زالت الدّراسات لم تتوصّل إلى الأسباب الرئيسيّة الكامنة وراء إصابة الطفل بالتوحّد، ولكن آخر ما توصّلت إليه البحوث هو وجود نوع من الاشتباكات العصبيّة الكثيرة التي تتلاقى فيها الخلايا العصبيّة، وذلك يؤدّي إلى وجود الطفرات المسبّبة لمرض التوحّد.
  • وجود خلل في الجينات الّتي يحملها المصاب؛ فهذا الخلل يعمل على ظهور الاضطرابات المختلفة في حال كان هو السائد.
  • بعض العوامل البيئيّة؛ حيث تشير الدّراسات إلى أنّ هناك نوع من الفيروسات الّتي تحفّز الإصابة بمرض التوحّد، وبعض الأنواع من الأطعمة والمعادن، والتدخين وتناول الكحول.
  • وجود العوامل البيولوجيّة مثل: التخلّف العقلي، والإصابة ببعض الأمراض.
  • وجود العوامل الوراثيّة؛ فالعائلة الّتي تحتوي على طفل مصاب بالتوحّد نسبة إصابة الأطفال الباقين لديها بالتوحّد أعلى، كما أنه وجِد أنّ بعض الجينات الموروثة لها دور كبير في ظهور التوحّد.
  • وجود مشاكل أثناء الولادة قد تكون هي المسبّب لمرض التوحد.
  •  مشاكل في الجهاز المناعي لدى الطفل.
  • عمر الوالد قد يكون من المؤثّرات في الإصابة بالمرض؛ فكلّما كان العمر أكبر كانت النّسبة أكبر في إصابة الطّفل بالمرض.
  •  إصابة الذكور بالتوحد أكبر من نسبة إصابة الإناث.

علاج مرض التوحّد:
 لا يوجد علاجٌ شافٍ من مرض التوحّد عن طريق الأدوية والعقاقير لعدم معرفة السّبب الرئيسي المسبّب للتوحّد، وبسبب وجود العديد من الاضطرابات خلال هذا المرض، ولكن يتمّ تأهيل المصاب والأهل والبيئة المحيطة للتأقلم مع الحالة؛ حيث يتمّ تعليم الطفل السلوكيّات المناسبة وطريقة التّعامل مع غيره، كما يتمّ تعليمهم الاعتماد على النفس، ومحاولة نطق الكلمات والحروف، وتكوين الجمل، والتّعبير عمّا يجول في خاطرهم.

ما أسباب ولادة الطفل المنغولي ..




ما أسباب ولادة الطفل المنغولي

نحمل في خلايانا ( 46 ) كروموسوماً وهي التي تحتوي على خصائصنا وصفاتنا الوراثية ، حيث أن ( 23 ) كرموسوم يأتي من الأم و( 23 ) كرموسوم يأتي من الأب . وما يحدث في حالة مرض البلاهة المنغولية أو ما يسمى أيضاً باسم متلازمة داون ( Down Syndrome ) نسبة إلى العالم البريطاني ( جون لانغدون داون ) ، هو أن خللاً ما يحدث في الزوج الكرموسومي رقم ( 21 ) فيحتوي على ( 3 ) كرموسومات بدلاً من ( 2 ) كرموسوم .

يتميز الشكل الخارجي للطفل الذي يعاني من متلازمة داون بما يلي : سمي هذا المرض الوراثي باسم ( المنغولية ) نسبة إلى منغوليا في منطقة شمال دولة الصين ، وذلك لان ملامح الأطفال امولودين بهذا المرض تشبه سكان تلك المنطقة ، وبناءً على ذلك تكون موصفات الطفل المصاب بمتلازمة داون ما يلي :
  • تميل العينان إلى الإستطالة العرضية من عند شق العين ، وكما تكون هناك طية ناتجة عن وجود جلد زائد في الزاوية الداخلية من العين كما هو الحال بالنسبة إلى شكل عين السكان الآسيويين .
  • تكون آذنا الطفل المصاب بمتلازمة داون صغيرتان .
  • تكون رقبته قصيرة ووجود قصر في منطقة الذقن .
  • رخاوة في الجسم وتتلاشى تدريجياً مع الكبر ، ويشكل هذا الامر معضلة عند رضاعة الطفل وعند محاولته الإمساك بشيء ما . بروز اللسان للخارج بسبب ضيق بالفك وكون اللسان أكبر من الحجم الطبيعي .
  • التأخر العقلي ، وقد يكون هذا التأخر قليلاً أو متوسطاً أو شديداَ . 
  • قصر في أصابع اليدين وأصابع القدمين .

بالنسبة لسبب حدوث متلازمة داون فإن السبب الرئيسي لذلك غير معروف بشكل واضح إلى الأن ، لكن يرى العلماء بأن السن التي تكون فيها السيدة عند الحمل والإنجاب قد يكون لها دور في حدوث ذلك ، إذ أنه كلما تأخرت السيدة في الإنجاب وإزداد عمرها تزداد فرصة ولادة طفل مصاب بمتلازمة داون .

تتوفر العديد من الفحوصات التي يمكن من خلالها معرفة إذا ما كان الجنين يعاني من متلازمة داون ، إلا أنَّه مع ذلك لا بد للوالدين من أن يتفهما هذا المرض وأن يحاولا التعامل معه كما يجب ، فبالنهاية الطفل سواءً كان يعاني من هذا المرض أم لا هو بشر ، ويمكن للأهل من خلال العناية المناسبة والرعاية أن ينجحا في دمج هذا الطفل مع المجتمع ، وهناك عدد من قصص نجاح للأشخاص الذين يعانون من متلازمة داون من الذين تلقوا الرعاية والعناية المناسبة ، فلا ب\ من التحلي بالثبر والحب تجاه هؤلاء الأطفال ، وأن نقدر نحن كأفراد من المجتمع وجودهم وأن نتعامل معهم بكل الحب والتقدير .

ما هو شلل الاطفال ؟

ما هو شلل الاطفال

شلل الأطفال:
 شلل الأطفال هو مرض فيروسي مما قد يؤثر على الحبل الشوكي و يسبب ضعفاً في العضلات والشلل. ويدخل فيروس شلل الأطفال الجسم عن طريق الفم، وعادة عن طريق الأيدي الملوثة ببراز الشخص المصاب. شلل الأطفال هو أكثر شيوعا عند الرضع والأطفال الصغار ويحدث في ظل ظروف قلة النظافة. ويكون الشلل أكثر شيوعا وأكثر شدة عند وقوع الإصابة في الأفراد الأكبر سناً.

عدد حالات شلل الأطفال انخفضت بشكل كبير في الولايات المتحدة بعد إدخال لقاح شلل الأطفال في عام 1955 ووضع برنامج التطعيم الوطني. وكانت آخر حالات شلل الأطفال التي حدثت بشكل طبيعي في الولايات المتحدة في 1979. ومعظم سكان العالم يتواجدون في مناطق تعتبر خالية من فيروس شلل الأطفال المتداول برياً . وينبغي للمسافرين إلى البلدان التي لا تزال تحدث فيها حالات شلل الأطفال أن يكونوا على تحصين كامل ضده وتشمل هذه المناطق أفريقيا وجنوب شرق آسيا، والشرق المتوسط.

كيف ينتشر شلل الأطفال:
وينتشر شلل الأطفال عند تقديم البراز من شخص مصاب إلى فم شخص آخر عبر المياه الملوثة أو المواد الغذائية (انتقال البراز إلى الفم).أو حدوث الانتقال عن طريق الفم وذلك عن طريق انتقال اللعاب من شخص مصاب إلى فم شخص آخر. تصل حالة العدوى أوجها قبل وبعد 7 إلى عشرة أيام من ظهور الأعراض لدى المصاب. ومع ذلك، و يحتمل أن تحدث العدوى من المصابين طالما تواجد الفيروس في الحلق والبراز. ويستمر وجود الفيروس في الحلق لمدة أسبوع تقريبا بعد ظهور المرض ويفرز في البراز لمدة ثلاثة إلى ستة أسابيع، و فترة الحضانة هي عادة ستة إلى 20 يوماً من مجموعة ثلاثة إلى 35 يوماً.

ما هي أعراض شلل الأطفال:
إن نسبة 95 في المئة من الأشخاص المصابين بفيروس شلل الأطفال ليس لديهم أعراض. ومع ذلك، يمكن للأشخاص المصابين من دون وجود أعراض القبام بنتشر الفيروس مما يتسبب لغيره بالإصابة بشلل الأطفال. حوالي 4-5٪ من المصابين لديهم أعراض بسيطة مثل الحمى، و ضعف في العضلات، والصداع، والغثيان والقيء. واحد إلى اثنين في المئة من الأشخاص المصابين قد يحدث تطور في آلام في العضلات مع تصلب شديد في الرقبة والظهر. أقل من واحد في المئة من حالات شلل الأطفال يؤدي إلى الشلل.

مضاعفات شلل الأطفال:
المضاعفات المرتبطة بشلل الأطفال تشمل الساقين، وحدوث شلل في عضلات التنفس والبلع ومن الممكن أن تكون قاتلة، وبالنسبة لعلاج شلل الأطفال في الوقت الحاضر لا يوجد علاج لشلل الأطفال. العلاج يتضمن الرعاية الداعمة فقط. شارك المقالة فيسبوك تويتر